-->

الهاتف المحمول و 5 طرق لاستخدامه تكون سببا في مرض السرطان

الهاتف المحمول و 5 طرق لاستخدامه تكون سببا في مرض السرطان
    الهاتف المحمول و 5 طرق لاستخدامه تكون سببا في مرض السرطان

    الهاتف المحمول و 5 طرق لاستخدامه تكون سببا في مرض السرطان

    في عصرنا الحالي و زمن التكنولوجيا و التطور الحديث باستمرار ، فان جهاز الموبايل او الجوال او ما يسمى بالمحمول لا يستطيع اي شخص الاستغناء عنه بشكل يومي و على مدار الساعة ، لانه يعتبر من افضل الطرق للتواصل مع الاخرين من اي مكان و باسرع وقت ممكن ، و يختلف عن جهاز الهاتف لانه ثابث و غير متنقل ، و اما المحمول فهو جهاز متنقل و لا سلكي و يستقبل المكالمات من محمول لمحمول او من هاتف ارضي لمحمول ، و بامكانه ايضا الاتصال بواسطته دولي من جميع انحاء العالم ، و لكن و بالرغم من انه احسن ما توصل اليه العلم و من مزاياه الرائعة ، الا انه ايضا به عيوب و يمكن ان يسبب المخاطر و التي قد تنتج عن بعض طرق استعمالاته الخاطئة و المتكررة و خاصة على الدماغ في الرأس .

    و قد وصفت الوكالة الدولية و المتخصصة في مرض السرطان و التي تتبع لمنظمة الصحة العالمية ، بان هناك اشعاعات تصدرها اجهزة المحمول و لها اضرار جسيمة على الانسان حيث انها عبارة عن " مادة مسرطنة للبشر " .

    و كل شركة من الشركات المصنعة للاجهزة تحاول اخفاء الاضرار التي يمكن ان تلحق بمستخدميها ، و ذلك طمعا في كسب المزيد من الاموال و عدم اهتمامهم بصحة البشر ، بل و الامر من ذلك ان هذه الشركات تقوم بالتعاقد مع اصحاب البيوت او المحلات المرتفعة و غيرها لوضع البرج الخاص بتقوية ارسالها في منطقة معينة مقابل اغراء صاحب المباني العالية بالمال حتى يغض النظر عما  يسببه هذا البرج من ضرر بالسكان و من يسكنون حوله ، حيث تخرج منه اشعاعات قاتلة و قد تسبب في الصم للانسان و لا يستطيع السمع مرة اخرى ، و مستخدمي المحمول يرتكبون اخطاء فادحة تزيد من تعرضهم من هذه المخاطر و منها ما يلي :

    1- يرتبط الكثير من الناس و خاصة صغار السن بالهاتف النقال ارتباطا كبيرا حيث لا يمكنه الاستغناء عنه و تركه و تصل الى درجة الادمان و يمكنه ان يمسك هاتفه طوال اليوم و هو يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي و لربما ايضا يضعه تحت وسادته عندما ينام او الى جانبه ، و هذه الهواتف بطبيعتها تبث على مدار الساعة موجات تسمى كهرومغناطيسية و بالتالي فان جسم الانسان الذي بجانبها سيتعرض تلقائيا لتلك الموجات و سيصاب بالضرر ، و لتخطي هذه المشكلة فبامكان صاحب الهاتف ان يضعه على وضعية الطيران او ان يقوم باغلاق الهاتف نهائيا عند نومه ، او يبعد الموبايل عن مكان نومه لعدة امتار .

    2- يقوم الاغلب و قد يكون الجميع بحمل هاتفه المحمول في جيبه سواء كان في بيته او خارجه لحجمه الصغير ، مما يجعل الهاتف اقرب مما يمكن من جسم الانسان و تعرض صاحبه للخطر المباشر جراء هذه الاشعاعات التي تخرج منه ، و قد تبين أن امتصاص الجسم لإشارات الهاتف الخلوي تنخفض بشكل كبير مع ازدياد المسافة

    3- قد توصل العلم الحديث و الابحاث العلمية ضرورة ان يبتعد الاطفال و صغار السن عن حمل هذه الهواتف النقالة و عدم وضعها على اذانهم ، و ذلك بسبب ان جماجم الصغار هي ارق من جماجم الكبار و البالغين في العمر ، و ان ادمغتهم لا تزال مستمرة في النمو السريع ، و لصغرها فلا تستطيع منع هذه الاشعاعات التي يبثها المحمول ، و التي تسبب اكبر اذية للدماغ و خاصة في مرحلة نموه السريع .

    4- و هناك من يقوم بالتحدث عبر الهاتف المحمول لفترة طويلة و بشكل مستمر و يومي و قد تصل مدة تحدثه و هو موضوع على اذنه بالنصف ساعة او اكثر و بالتالي فان جسم الانسان سيستقبل الاشعاعات بشكل اكبر و اكثر و مستمر ، و لا بد من الاقتصار على المكالمات القصيرة و باسرع وقت ، و يفضل استخدام الهاتف الارضي .

    5- و قد تم التاكيد على ان هذه الاشعاعات الضارة قد تصدر عادة و بشكل اقوى من لوحة المفاتيح او من خلال الشاشة نفسها ، و لذلك يفضل ان يضع مستخدم الهاتف اللوحة بشكل معاكس للجسم حيث يتم تقليص و خفض الاشارات الضارة المبعوثة منها .
    hayahnow
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحياة الأن .

    إرسال تعليق