-->

ايطاليا تبدا بتنفيذ المرحلة الثانية للخروج من ازمة كورونا و وضغ خطط لانعاش اقتصادها الوطني

ايطاليا تبدا بتنفيذ المرحلة الثانية للخروج من ازمة كورونا و وضغ خطط لانعاش اقتصادها الوطني
    ايطاليا تبدا بتنفيذ المرحلة الثانية للخروج من ازمة كورونا و وضغ خطط لانعاش اقتصادها الوطني

      ايطاليا تبدا بتنفيذ المرحلة الثانية للخروج من ازمة كورونا و وضغ خطط لانعاش اقتصادها الوطني


    بعد ان اصيبت دولة ايطاليا بوباء فيروس كورونا و المسمى كوفيد 19 المستجد كغيرها من باقي الدول في العالم اجمع ، و التي كان لها النصيب الاكبر من انتشار الوباء فيها منذ ان اعلن عنه و عن خطورته ، و بعد ان اتخذت كافة التدابير اللازمة في المرحلة الاولى كوقاية و الحد من انتشاره بشكل واسع و اكبر في فيها ، و فرض حظر التجوال فيها و التزام البيوت كي يتم حصر الفيروس و كي لا ينتشر بشكل جنوني بين المواطنين ، الا ان فيروروس كورونا قد اثر عليها ايضا سلبيا في اقتصادها حيث تراجع الى الوراء بشكل كبير ، و بعد ان حصد ارواح المئات من المواطنين ، فان ايطاليا تستعد الان و حاليا لبدء و تنفيذ المرحلة الثانية بعد ان ايقنت انه لا فائدة و انه لا بد للشعب الايطالي ان يمارس حياته و ان يتعايش مع الواقع الذي فرض عليهم من فيروس كورونا ، فقامت الدولة بالتخفيف عن المواطنين بشان ممارسة حياتهم اليومية العادية ، و لكن مع اخذ التدابير اللازمة للوقاية و التي اعلنت عنها مسبقا وزارة الصحة العالمية و التي يجب علي كل المواطنين في جميع انحاء العالم الالتزام بها ، كي لا يفتك كورونا و يحصد المزيد من ارواح الناس .

    و تعمل الحكومة ايضا حاليا على تشجيع منتجها المحلي ، كي تعتمد على نفسها اكثر و اكثر في ظل استمرار ازمة كورونا ، و كي لا تحمل نفسها اعباء الاقتراض و المساعدات المستمرة من باقي الدول ، حيث ان جميع الدول تريد من يساعدها ايضا للخروج من هذا المازق العالمي ، فبدأت بتشجيع المنتج لديها و اضافة اهمية و قيمة خاصة و ذلك لكل منتج يصنع في ايطاليا تحت مسمى " صنع في ايطاليا " هذا و قد ذكر تقرير لسفارة ايطاليا الموجودة في مصر بان هناك تحسن متزايد بانخفاض الوباء كوفيد 19 المستجد في الاسابيع الماضية ، الى جانب ان هناك بالمقابل ايضا اعدادا كبيرة في نسبة الوفيات بسببه ، ولكن هذا الاعداد قد بدات بالتراجع الى الوراء و تقل نسبتها عما كانت عليه في بداية انتشار الوباء .

    كما وابدت ايطاليا شكرها و امتنانها لدولة مصر جراء وقوفها مع ايطاليا في ازمتها في محاربة فيروس كونا المستجد ، حيث انها قامت بتقديم المساعدات اللازمة لايطاليا ، كما انها استقبلت مرضى كورونا في مستشفياتها ، و قد اكدت روما انها تامل في مساهمتها ايضا للحد من كورونا و مد يد العون للدول الاخرى الموبؤة ، و هناك مؤشرات ترجح بان ايطاليا ستكون من الدول التي تخرج من الازمة التي احلت بها .

    و قد اوضحت الاحصائيات تسجيل 1000 حالة بشكل يومي و هي ايجايبة بالمقارنة بتسجيل 5000 حالة تقريبا في بداية ازمة كورونا ، الا ان المعدل اليومي لزيادة اعداد المصابين اصبح يصل الى 1% بالمقارنة بـ 30% في نهاية شهر فبراير لعام 2020 ، و هذا دليل على تراجع كبير في عدد المصابين بالفيروس ، كمان ان هناك اعدادا كبيرة من المتعافين منه ، و كذلك انخفاض لمرضى الذين يحتاجون الى دخول العناية المشددة ،و بالتالي فان المستشفيات في ايطاليا اصبحت قادرة على توفير الرعاية الصحية و لمن يحتاجها من باقي المواطنين .

    هذا و تقوم الحكومة الايطالية كل يوم بفحص عينات من المواطنين تصل يوميا الى 60000 اختبار ، مما يسمح لها بتتبع الذين يعانون من الاعراض التي قد لا تبدو عليهم في بداية من الامر من اعراض كورونا
    hayahnow
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحياة الأن .

    إرسال تعليق