-->

سوريا تخفف الاجراءات الوقائية و تفتح المساجد و تلغي حظر التجوال و تنذر بكارثة حقيقية

سوريا تخفف الاجراءات الوقائية و تفتح المساجد و تلغي حظر التجوال و تنذر بكارثة حقيقية
    سوريا تخفف الاجراءات الوقائية و تفتح المساجد و تلغي حظر التجوال و تنذر بكارثة حقيقية

    سوريا تخفف الاجراءات الوقائية و تفتح المساجد و تلغي حظر التجوال و تنذر بكارثة حقيقية

    كانت الحكومة السورية في وقت سابق بفرض حظر التجوال على البلاد و المحافظات ، عندما بدأت جائحة كورونا تجتاح جميع انحاء العالم ، و لكنها قررت الان القيام بتخفيف الاجراءات التي فرضتها مسبقا للوقاية و الحد من انتشار فيروس كورونا و المسمى كوفيد 9 المستجد ، و قامت بالغاء الحظر و التعايش مع الوضع الجديد ، و كذلك فتح المساجد بعد ان تم اغلاقها نهائيا لفترة طويلة ، و كانت المساجد خالية من المصلين في جميع الصلوات الخمسة المفروضة ، و حتى ايضا صلاة الجمعة ، وذلك وفقا لوكالة " ساتا " و ذكرت ذلك من مصادرها الخاصة .

    وياتي تخفيف الاجراءات الحاسمة و التي مفروضة من شهر مارس قد اثرت على الليرة السورية و على اقتصادها بشكل سلبي ، و اثر بالسلب ايضا على القدرة الشرائية للسوريين ، و خاصة الفقراء منهم ، و الذين يعانون من عدم العمل و زيادة البطالة .

    و قد فرضت الحكومة ايضا سابقا حظر التجوال في الليل ، و لكنها الان عادت و فكت هذا الحظر بالكامل ، كما و سمحت للمواطنين بالسفر و التنقل بين المحافظات السورية نفسها ، و ايضا فتح المحلات و التي كانت قد تم اغلاقها قبل ذلك من الحكومة ، و ياتي ذلك كله من ضمن اجراءات التخفيف و حالة الضيق التي كان يعيشها المواطنين ، و قد وضعوا وقتا معينا يسمح فيها بفتح المحال التجارية للمواطنين لشراء مستلزماتهم اليومية و هي من الساعة 8 صباحا و حتة 7 مساءا في اشهر فصل الصيف ، كما و اعلنت وزارة الاوقاف عن فتح ابواب المساجد اعتبارا من يوم غد الارعاء الموافق 27/5/2020 امام المصلين .

    كما و ابقت الحكومة على ابقاء بعض الاجراءات التي فرضتها و لم تلغها مثل الافلاح في الصلات و كذلك ابقاء اغلاق الحدود بينا و بين الدول الاخرى ، و حتى السوريين العالقين لن يسمح لهم بالدخول الى البلاد الى ان يتم ايجاد حل لهم خوفا من احضار كورونا معهم من الدول الاخرى .

    هذا و قد سجلت المناطق التي تسيطر فيها الحكومة حوالي 121 اصابة بفيروس كورونا فيما سجلت 4 وفيات ، و قد اتخذت الحكومة السورية سلسلة من الاجراءات و التدابير القاسية و التي فرضتها على المواطنين من اجل الحد من انتشار الفيروس في شهر مارس الماضي ، و لكنها وجدت انها تخسر كثيرا و اقتصادها ينهار كل يوم فبدأت بتخفيف هذه القيود منذ الشهر الماضي بشكل تدريجي في محاولة لانقاذ الاقتصاد قدر الامكان و خاصة بعد حرب دامت حوالي 9 سنوات متتالية و العقوبات التي كانت و ما زالت تفرض من امريكا و غيرها على سوريا .

    و قد حذر بشار الاسد رئيس سوريا من كارثة حقيقية اذا استمر الوضع هكذا من اصابات جديدة و عديدة من الفايروس اذا لم يلتزم الشعب باخذ الاحتياطات اللازمة للحد من انتشاره ، و قد نوه ايضا على ان التحدي الحقيقي هو تحدي الاقتصاد ما قبل و بعد كورونا و ايجاد طرق سريعة لتنشيط الاقتصاد مشيرا ان الاجراءات هذه وشقت المواطن الى قسمين منهم من يعاني من الجوع و الفقر و الاخر العوز مقابل المرض .

    hayahnow
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الحياة الأن .

    إرسال تعليق